(واكد البراك ان من جاب الشيك لباقر هو المعتوق وقال هذا الكلام بحضوره في مجلس الوزراء ) فقاطعه باقر ( تعرف حديث المعتوق عنك قال ان البراك لم يصل ركعة لله )
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ". صحيح
و قال الرسول عليه الصلاة و السلام : " بين العبد و بين الكفر ترك الصلاة " رواه مسلم.
و قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " أما إنه لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة ".
و قال ابن مسعود رضي الله عنه : " من ترك الصلاة فلا دين له" . حسن
و قال أبو الدرداء رضي الله عنه : "لا ايمان لمن لا صلاة له" صحيح
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال " إن أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر الا الصلاة " صحيح
و قال سماحة الشيخ بن باز رحمة الله : ترك الصلاة كفر أكبر في أصح قول العلماء ، و هناك رأي آخر للعلماء أن ترك الصلاة تهاونا مع عدم الاجحاد بوجوبها كفر أصغر، و الرأي الأول أصح.
و الأحاديث و الأقوال في تارك الصلاة كثيره كثيره .. إذا ترك الصلاة كفر و العياذ بالله !
و كذلك ..
قال الرسول عليه الصلاة و السلام : " تكفير المسلم كقتله ".
و قال عليه السلاة : " إن قال الرجل لأخيه كافر فإن كان كما قال و إلا رجعت عليه ".
إذا باقر كقاتل مسلم البراك ! و إن كان مسلم يصلي إذا يكفر باقر و العياذ بالله ؟ صحيح؟
ثم إن باقر الذي ليس له من إسمه نصيب حيث أن معنى باقر أي بقر العلم بقرا أي شقه شقا ، قال إن المعتوق قالي ان مسلم ما يصلي !
يعني باقر و معتوق إن كان باقر صادقا ، اغتااابو و نموا بمسلم البراك من وراه ! يعني أكلو لحمه ميتا !
و كذلك باقر أفشا سرا ، و نقل حديثا ، و زلق وايرات "مصطلح مراهقي كويتي صبياني" !
و كذلك باقر ظن السوء و رجحه و رمى مسلم بالظن و حديث غير مؤكد من شخص أتى بنبأ !
باقر الغير باقر أيضا فضح مسلما و قد أمر الله تعالى بالستر على المسلم و النصيحه بالخفاء !
باقر لم يكتم غضبه و أطلق للسانه الزفر العناء بوقت غضب و أمام الملأ !
باقر مليت من سرد ما اقترفته بسبب هذي التهمه و الكلمة و ما تخفي وراءها !
و بعد كل هذا .. هل يجوز اعتبار باقر وزير إسلامي سلفي "تحتها خطين" أمين على الأمه أو رويبضه ؟
هل التيار المتأسلم اللي ينتمى له باقر بعد اليوم بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و فرض الوصاية على الناس و
بيتهم مليء بالزجاج المكسر؟
طبعا ماعتقد أحد بالكويت ما يعرف سابقة باقر الشنيعه بعد في حق أقرب الناس له
ملاحظه : لا أدافع عن مسلم البراك و لا أوافقه لا منهجا و لا آراءا و لا صراخا و نهيقا إنما الأمر مختص بباقر و تكفيره مسلما!
